انتقل إلى المحتوى

نحدد ما يستحق البناء.

ممكن البرنامج يساعد فريقك في شغله اليومي، أو يقدّم خدمة جديدة لعملائك. نبدأ بفهم مستخدميه والمهام اللي يحتاجون ينجزونها.

قدّر تكلفة مشروعك
01

أسمع من الشخص اللي يعرف المشكلة.

في مشروع لحجوزات كرة القدم، اكتشفت متأخرًا إن التطبيق اللي بنيته مختلف عن توقعات العميل. كان المفروض أتأكد بدري إننا فاهمين المطلوب بنفس الطريقة. تعلمت أراجع الفكرة مع العميل وأجرّب معه مثالًا قبل ما نكمل البناء.

نتكلم مباشرة ونشوف خطوات الشغل والمستندات أو البرامج اللي تستخدمها. وإذا بنبني منتجًا جديدًا، نتكلم عن مستخدميه وكيف بيستفيدون منه. نجرّب مثالًا يوضح لنا إننا فاهمين بعض.

02

نتفق على الشغل والتكلفة.

نحدد المتطلبات والتكلفة المبدئية وشروط التسليم قبل ما نبدأ. وإذا فيه قرار ما حسمناه، أوضح لك كيف ممكن يؤثر على المشروع.

إذا فيه برنامج جاهز يناسب احتياجك، بأقترحه عليك. وإذا نظامك الحالي يحتاج إضافة أو ربطًا مع برنامج ثاني، نقدر نشتغل على هالجزء. أشرح لك اقتراحي ونتفق على الطريقة.

03

تراجع برنامجًا يشتغل أثناء البناء.

أوريك البرنامج وأنا أبني عشان تجرّبه وتقول لي ايش يحتاج تعديل. وإذا كان نظامًا داخليًا، نجرّبه مع الأشخاص اللي بيستخدمونه في شغلهم.

قبل التسليم، أختبر الخطوات الأساسية والصلاحيات والحالات اللي ممكن تسبب مشاكل. نتفق على التشغيل والوصول للنظام والتوثيق والمتابعة. ونحدد المتطلبات اللي تحتاج مراجعة من مختص ضمن نطاق العمل.

04

أهتم بالتفاصيل اللي تهم المستخدم.

الموظف يحتاج يلقى الطلب، ويعرف حالته، ويقدر يصحح الخطأ. والعميل يحتاج ينجز الشيء اللي فتح التطبيق عشانه.

في مونجاري، أهتم بسرعة فتح التطبيق وبالكلام العربي. وإذا اختارت المستخدمة إنها أنثى، نخاطبها بصيغة المؤنث. ونفس الاهتمام يدخل في شغلي على برامج العملاء.

05

أنا مسؤول عن الشغل اللي أسلّمه.

أستخدم وكلاء برمجة ومكتبات وخدمات جاهزة. أراجع التنفيذ وأختبره، وأوضح لك الخدمات اللي يعتمد عليها البرنامج لتشغيله.

أصارحك بالمشاكل والتغييرات اللي تؤثر على المتطلبات أو التكلفة أو التسليم، عشان تقدر تختار الخطوة المناسبة بعدها.