انتقل إلى المحتوى

كيف يكون الشغل معي.

هذي عادات أمشي عليها في كل مشروع، وبعضها تعلمته بالطريقة الصعبة.

قدّر تكلفة مشروعك
01

أسمع من الشخص اللي يعرف المشكلة.

في تطبيق لحجوزات كرة القدم، اكتشفت متأخرًا إن اللي أبنيه واللي يتوقعه العميل صاروا شيئين مختلفين. كان المفروض أتأكد بدري. الحين أوري العميل أمثلة شغالة من بدري وبشكل مستمر، عشان يبان أي فرق وهو لسه رخيص نصلحه.

يعني نتكلم مباشرة، مو عن طريق سلسلة رسائل. أبي أشوف طريقة شغلكم الحالية، أو مستندًا كمثال، أو البرنامج اللي تستخدمونه. وإذا المنتج جديد، أبي أعرف مين بيستخدمه وليش.

02

تعرف السعر قبل ما أبدأ.

أقسم الشغل على مراحل، ولكل مرحلة سعر ثابت أحسبه من تقديري لساعات العمل بسعر ٢٥٠ ر.س للساعة. وتدفع قيمة المرحلة بعد ما أسلمها.

إذا فيه برنامج جاهز يكفيك، بقول لك، حتى لو معناه شغل أقل لي. وإذا طلع تغيير في نص المشروع، نسعّره قبل ما أبنيه.

03

تجرّبه وهو ينبني.

تشوف البرنامج وهو يتشكّل، على جوالك أو جهازك. وإذا كان نظامًا داخليًا، يجربه الموظفين اللي بيستخدمونه كل يوم، لأنهم يلقون مشاكل ما ينتبه لها أحد غيرهم.

قبل التسليم أختبر الخطوات الأساسية والصلاحيات، وايش يصير لما أحد يغلط. بعدها نتفق على الاستضافة والصلاحيات والتوثيق وأي دعم بعد الإطلاق.

04

التفاصيل الصغيرة تحدد إذا الناس بيستخدمونه.

الموظف لازم يلقى الطلب، ويعرف وين وصل، ويقدر يصحح الغلط. والعميل لازم يقدر يخلّص الشيء اللي فتح التطبيق عشانه.

في مونجاري أهتم بسرعة فتح التطبيق وبالكلام العربي. إذا اختارت المستخدمة إنها أنثى، يخاطبها التطبيق بصيغة المؤنث. ونفس الاهتمام أحطه في برامج عملائي.

05

كل شيء باسمك من أول يوم.

مستودع الكود والاستضافة وحسابات المتاجر تنفتح باسمك، وأنا أنضاف كمشارك. تقدر تشوف الشغل في أي وقت، وإذا قررنا نوقف، كل شيء عندك أصلًا.

أستخدم وكلاء برمجة ومكتبات وخدمات جاهزة، وأراجع اللي تنتجه وأختبره. وإذا صار خطأ أو تغيّر النطاق، تسمعه مني أول، مع الخيارات المتاحة.